العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل ضمن الحديث الشريف: "من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله" ذكر المرأة لزوجها مساوئ أو أخلاق بعض الناس من باب إعلامه بكل ما تعرفه، وهل يعتبر ذلك تعييراً يستوجب عليها وقوع الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي تشير إليه السائلة ضعيف سندا، لكن يخشى على من عيَّر مسلمًا أو اغتابه أن يعاقبه الله تعالى بأن يقع فيما عيَّره به، فالجزاء من جنس العمل. وقد ذكر محمد بن سيرين أنه عوقب بسبب قوله لرجل "يا مفلس". وذكر المرأة لمساوئ الآخرين لزوجها مذموم، لكنه ليس تعييرًا، وإنما هو من الغيبة المحرمة، فالغيبة هي "ذكرك أخاك بما يكره". كما أن ذكر عيوب الآخرين يخالف ما حث عليه الشرع من ستر المسلم والذب عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156138
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي