العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعصم اللهُ مَنْ صلى أربعين يومًا في جماعة يُدرك تكبيرة الإحرام الأولى من النفاق والنار بقية حياته، وإن طال عمره، وإن لم يواظب بعدها على الصلاة بنفس الكيفية، وهل تكون هذه الفترة القصيرة سببًا في دخوله الجنة بالعصمة من النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد تهاون الإنسان في الصلاة حيلة شيطانية، ويجب على المؤمنين عدم الاغترار بأعمالهم الصالحة، بل يجب عليهم الخوف من عدم قبولها. والحديث "مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ، يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ" مختلف في صحته. ولو صح الحديث، فإن المقصود بالبراءة من النفاق هو أن الله يجنب العبد أعمال المنافقين، ويوفقه لعمل أهل الإخلاص، وليس التوقف عن العبادة بعد ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181293
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي