هل يمكن لأي شخص غير الأنبياء أن يصل إلى درجة الخلّة في محبة الله عز وجل، إذا لم يحب أحداً سواه، أو إذا حقق ما يؤهله لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخُلَّة أخص من المحبة، وهي لا تقبل الشركة والمزاحمة، والله اختص بها اثنين من خلقه: إبراهيم ومحمد عليهما السلام. وهي صفة فعلية ثابتة لله بالكتاب والسنة وإجماع أهل السنة، ويجب إثباتها لله بما يليق بجلاله. الفرق بين اتخاذ الله للعبد خليلاً واتخاذ العبد لله أو للخلق خليلاً؛ فاتخاذ الله للعبد خليلاً خاص بإبراهيم ومحمد، أما اتخاذ العبد لربه خليلاً فممكن لمن يوفقه الله، واتخاذ الصحابة للنبي خليلاً لا يتعارض مع نفي النبي اتخاذ خليل غير ربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191449
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191449
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي