ما الحكم الشرعي بخصوص الأموال المكتوبة باسم الزوجة، مع مطالبتها بالطلاق، في حين أن الزوج لا يرغب في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلبت الزوجة لغير سبب، فيجوز للزوج الامتناع عن طلاقها حتى ترد إليه ما أعطاها، ولو زاد عن مهرها، وهو قول أكثر أهل العلم. إذا طلقها الزوج دون اشتراط رد شيء من المال، فلها كامل مهرها وجميع حقوق المطلقة. إذا وهب الزوج عقارات لزوجته وقبضتها، فلا يحق له الرجوع في ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لأحد أن يعطي عطية، فيرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطي ولده"، وقوله: "العائد في هبته، كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه". أما إذا لم تكن هبة، وإنما كُتبت العقارات باسمها لتسهيل الإجراءات، فيحق للزوج استردادها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170309
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170309
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي