هل يترك الرجل عمله في الغربة ويعود لبلده دون وجود عمل ثابت أو مصدر رزق معلوم، أم يستمر في الغربة ويعود كل عامين رغم عدم موافقة زوجته، وهل هو مسؤول جزئياً إذا خانته زوجته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رأس مال المسلم الحقيقي هو دينه وعرضه، فإذا وجد عملاً يسد حاجاته الأساسية مع سلامة دينه واجتماعه بأهله وإعفافهم فقد أفلح. رجوعه لبلده لا يعد كفرًا بالنعمة أو زهدًا في رزق الله، بل هو خير له في دينه ودنياه. من حق الزوجة عدم موافقتها على سفر زوجها المدة الطويلة. والزوج الغائب لا يأثم بمعصية زوجته لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76485
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76485
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي