العودة إلى البحث
السؤال

هل "أحد" في "قل هو الله أحد" صفة لله، بينما "أحد" في "ولم يكن له كفواً أحد" اسم، وهل يمكن أن يتسمى الخلق بأسماء الله ولا تنطبق عليهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "أحد" في قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) هو الواحد الذي لا نظير له ولا شبيه، ومعنى "لم يكن له كفواً أحد" أي لا مماثل ولا مشابه له في أسمائه وصفاته وأفعاله. وسبب نزول سورة الإخلاص هو سؤال المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم عن نسب ربه. ولا يجوز تسمية أحد من الناس باسم "أحد"؛ لأن هذه الكلمة لا تطلق في الإثبات إلا على الله عز وجل، أما الأسماء المشتركة بين الخالق والمخلوق فتجوز التسمية بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140801
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي