العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات الفائتة بسبب خطأ في تقدير الطهر، وما حكم الصلوات التي أديت مع الشك في الطهارة أو الإتيان ببعض أركانها، وهل يأثم من أخر قضاء هذه الصلوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعرف المرأة الطهر من الحيض بإحدى علامتين: الجفوف التام أو رؤية القصة البيضاء، وما دامت في فترة الحيض فإن الصفرة والكدرة المتصلة بالدم تعد حيضاً. إذا تأخر الغسل عن وقته، فيجب قضاء الصلوات الفائتة عند جمهور العلماء. أما بخصوص الوساوس، فيجب طرحها وعدم الالتفات إليها، وفي حال الشك في عدد السجدات، يعمل بالأكثر. وإذا جاء الشك بعد الفراغ من العبادة، فلا يلتفت إليه. أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ففي وجوبها خلاف، ولا حرج في تقليد من يرى استحبابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152235
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي