العودة إلى البحث

هل انفصال الشاب الملتزم عن خطيبته قبل الزواج بأيام قليلة، على الرغم من تمسكه وحبه لها، يُعد ابتلاءً للتمحيص أو دفعًا لسوء، أم لسبب آخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نتيجة الاستخارة تكون بالتوفيق أو عدمه، فإن لم يتم الزواج فهو خير للمستخير، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". قد يكون الأمر ابتلاء يرفع الله به الدرجات ويكفر الذنوب، كما قال تعالى: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ". على المسلم تفويض أمره لله والدعاء، فالله لا يضيق على عباده، ومن لم يوفق في أمر فليبحث عن غيره، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي