كيف يمكن العودة إلى الصلاة والتغلب على وساوس الشيطان والشكوك الدينية والكسل، مع بيان الخطوات التفصيلية لذلك، وما هي الفتوى التي يجب اتباعها بخصوص تارك الصلاة، وهل تتبع الرخص يبطل الفتوى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك الصلاة من أكبر الموبقات، ويجب المحافظة عليها دون الحاجة للنطق بالشهادتين أو الاغتسال، وعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها. الله رحيم بعباده، وقد شرع لهم الدين لنيل الجنة، ويجب طرد وساوس الشيطان. الوساوس لا تضر ما دمت كارهاً لها. الثبات والاستقامة يتمان بذكر الله، وصحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم، والتفكر في الموت والجنة والنار، ومجاهدة النفس. لا حرج في الأخذ بقول الجمهور بعدم كفر تارك الصلاة، لكن تركها أعظم من كبائر الذنوب الأخرى، ويجب التوبة والاستقامة وترك الوساوس. لا حرج في تقليد من تثق به من العلماء، حتى لو كان قوله أخف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159261
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159261
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي