العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امتناع الرجل عن معاشرة زوجته شرعيًّا دون عذر، وهل يأثم على ذلك، وماذا تفعل الزوجة حينئذٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في على الزوج في الجماع، أنه واجب عليه بقدر حاجة زوجته وقدرته هو، واختيار ابن تيمية أن الوطء الواجب يكون بقدر حاجة الزوجة وقدرته، كما يُطعمها بقدر حاجتها وقدرته، وهو أصح القولين.

فإن امتنع الزوج عن جماع زوجته لغير عذر مع حاجتها، فإنه يأثم ويكون مسيئًا لعشرتها وظالمًا لها. وينبغي على الزوجة التفاهم مع زوجها لمعرفة أسباب امتناعه. فإن كان لتقصير منها، فعليها تدارك ذلك بحسن التبعل والتزين. وإن لم يكن منها تقصير، فعليها مصارحته بأن إعفافها حق لها، وأن إشباع حاجتها من حسن العشرة ومما يؤجر عليه الزوج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ".

فإن لم يفد ذلك، فإن استطاعت الزوجة والاستعفاف وحفظ الجوارح وشغل الأوقات بالنافع، فلتفعل. وإلا فمن حقها طلب أو .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127901
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي