العودة إلى البحث

ما حكم رياضة كمال الأجسام في الإسلام، وهل يجوز تقوية البنية الجسدية كالمصارعين للاستفادة منها مع سترها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رياضة كمال الأجسام تهدف إلى إعداد الجسم القوي الصحيح، وهو هدف مرغوب فيه. والإسلام اهتم بالإنسان روحاً وجسداً وشجع الرياضة التي تبني الجسم وتحفظ الصحة، لكنه لم يجعلها غاية في ذاتها، بل وسيلة لصيانة الدين وكرامة المسلمين.

فإذا كان الغرض من الرياضة هو إعداد الجسم للجهاد وإعلاء كلمة الله، فهي مطلوبة لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف". وإن كان الغرض الترويح عن النفس والمحافظة على الصحة، فهي مباحة.

أما إذا اشتملت على محرم كـتضييع الصلاة، أو كشف العورات (وعورة الرجل من السرة إلى الركبة)، أو الاختلاط المحرم، فإنها تكون حراماً. وينبغي التنبه إلى أن بعض ممارسي هذه الرياضة تدفعهم دوافع سيئة كالإعجاب بالنفس والتكبر، كما أن المبالغة والغلو في تحسين الجسم قد يشغل المسلم عما هو أهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي