العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الأموال التي يأخذها الوالد من ابنه، مع علمه بمصدرها غير المشروع، حراماً، وما الذنب المترتب عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علم الوالد أن المال الذي يأخذه من ابنه حرام، فلا يجوز له قبوله، وعلى الأب والابن التوبة إلى الله ورد المال إلى أصحابه إن أمكن، وإلا فالتخلص منه بإنفاقه على الفقراء. وافتخار الوالد بالابن الذي يكسب الحرام ويعطيه منه أمر خطير لما فيه من الرضا بالمنكر والتشجيع عليه، وكان الأولى بالوالد نهي ابنه وزجره. فالحرص على أكل الحلال من أعظم القربات، ومن يأكل الحرام صلاته لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر فهو على خطر عظيم، كما ورد في الحديث الشريف أن أكل الحرام يمنع استجابة الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي