العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن مواجهة زوج يُنكر وجوب الصلاة ويشكك في القرآن والحديث النبوي ويُسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وهل حالتها النفسية السيئة عقوبة إلهية على ذنوب سابقة، وهل يجب عليها الانفصال عنه شرعًا رغم كرمه وحبه لأبنائه وكرهه للطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ينكر فرضية ويشك في وجوبها ويزعم أن القرآن محرف ويطعن في الرسول ويدعو إلى فصل عن الحياة، فقد ارتد عن . وإذا كان حال الرجل كذلك فلا يجوز البقاء معه، لأن نكاح المرتد ينفسخ. ويجب اعتزاله، فإن تاب وهو في فالعصمة باقية، لأن الفرقة بسبب الردة تتوقف على انقضاء العدة. وإذا تاب العبد توبة صادقة قَبِلها الله وغفر ذنبه، وما يصيب المؤمن من مصائب قد يكون ابتلاءً لرفع الدرجات وتمحيص .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72535
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي