هل لمس النجاسة الجافة باليد ينقل رائحتها، وهل وجود رائحتها على اليد دليل على وجود النجاسة، وهل يجوز لمس الكتب الدينية بهذه اليد؟
ما فهمناه من كلام أهل العلم يقتضي أن رائحة المجاور لا تضر، ولا تؤثر في طهورية المجاور له، خاصة إذا كان غير ملاصق له. فإذا تغير الماء بريح جيفة على طرفيه وساحله لم يمنع ذلك من الوضوء به، ولو تغير بها وقد وقعت فيه لكان ذلك تنجيسه له للمخالطة، والأولى مجاورة لا تعويل عليها. والتغير بالمجاور الغير الملاصق لا يضر مطلقًا، أما التغير بالمجاور الملاصق فيضر اتفاقًا إن كان المتغير لونًا أو طعمًا، وفي تغير الريح خلاف والمعتمد الضرر. التغير بالممازج يضر مطلقًا باتفاق. إذا وجدت في اليد رائحة النجاسة بسبب مجاورتها للنجاسة بدون ملاصقة، فإنها تكون طاهرة، وأما مع ملاصقة النجاسة ففيها الخلاف. ولا ينبغي مس كتب العلم، ونحوها باليد المتنجسة؛ تعظيمًا لها، وحذرًا من امتهانها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159788
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159788
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي