العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير قضاء الأيام الفائتة من رمضان إلى ما بعد رمضان القادم، علمًا بأن النهار طويل ويؤذن للمغرب في حوالي التاسعة مساءً، وهل صحيح أنه لا يجوز الصوم في النصف الثاني من شعبان لتهيئة الجسم لرمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب قضاء الأيام قبل دخول رمضان، ولا يعتبر طول النهار عذراً. تأخير القضاء لغير عذر حتى دخول رمضان التالي إثم، ويوجب الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم) مع القضاء عند الجمهور. الصوم بعد النصف من شعبان لمن عليه قضاء لا يشمله النهي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127121
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي