هل يجوز الاستمرار في ترجمة نصوص تتضمن كفراً وتشكيكاً في وجود الله، رغم الشعور بالضيق وعدم الارتياح، وهل ينطبق على المترجم حكم "ناقل الكفر ليس بكافر"؟
يترتب على ترجمة الفلسفات الإلحادية نشر الإلحاد والكفر، وتأثر ضعفاء الإيمان بها؛ ولذلك صرح العلماء بأن العلم كله نافع، وتعلمه خير من جهله، إلا علم السحر والفلسفة الإلحادية، وقد ذكر النووي في المجموع أنه لا يجوز بيع كتب الكفر والفلسفة لأنه ليس فيها منفعة مباحة. وما قيل في تحريم بيعها ينبغي أن يقال في ترجمتها، ولا سيما إن كان من تُترجم له غير متمرس في العلوم الشرعية. وأما الطالب الذي يدرسها ليرد على المقتنعين بها فإن تعلمها يجوز له، كما عمل العلماء قديما مثل ابن تيمية، وعليه فتجوز ترجمتها له، لكن يشترط للجواز هنا أمران: الأول: أن يكون محصنًا علميا من أن يتأثر بهذه الدعوات. الثاني: أن يكون ممن وهبهم الله من الذكاء ما يجعلهم قادرين على مقارعة أهل الأهواء ودحض شبههم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58262
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58262
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي