العودة إلى البحث
السؤال

هل الساعة المذكورة في حديث: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة" تعني الساعة المتعارف عليها بـ 60 دقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ". لم يتفق أهل العلم المعاصرون حول ما إذا كانت الساعة تعني ستين دقيقة، ولكن يحتمل ذلك. الساعة هي قطعة من الزمان، وفي عرف أهل هي جزء من أربعة وعشرين جزءًا من اليوم والليلة. وقد ورد في لسان العرب أن الليل والنهار معاً أربع وعشرون ساعة. عدم الجزم بتحديد هذه الساعة يدعو العبد في تحريها، كما هو الحال في .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي