العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعوى من جماعة التبليغ بترك الأولاد والعمل للقيام بالدعوة إلى الله، والادعاء بأن طلب الرزق المقسوم محتوم هو شرك بالله، صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله لا تعني ترك النفقة الواجبة على الأهل وحقوقهم، بل يمكن الجمع بين الأمرين، فمن ترك السعي لكسب الرزق للإنفاق على أهله بحجة الاشتغال بالدعوة أو أن الرزق مقسوم فهو جاهل بالشرع؛ لأن النفقة على الأهل من أعمال الآخرة التي يؤجر عليها الإنسان، وإهمال الأولاد من أكبر الذنوب، قال صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت."

والقول بأن البحث عن الرزق شرك بالله قول باطل يخالف القرآن، كقوله تعالى: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ"، وكقوله: "فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا"، "وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ." وقد كان الأنبياء والصحابة يكسبون أرزاقهم، وهذا القول الباطل هو قول المتصوفة وقد بين العلماء بطلانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي