العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر السائلة وأختها أنهما أذنبتا في حق والديهما لإخبار الزوج بكل شيء، وهل للسائلة أن تفكر في الانفصال عن زوجها على الرغم من حبها له، خوفًا من المستقبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوالدان هما المذنبان في حق ابنتيهما لارتكابهما عدة أخطاء: تركهما الطفلتين صغيرتين عند عائلة سيئة تسببت لهما في جروح نفسية عميقة، ورفض الأم الاستماع لشكوى ابنتيها، وتفضيل إحداهما على الأخرى، وإجبار إحداهما على الزواج ممن لا ترغب فيه، ثم ضرب الوالد لابنته وحبسها، وتشجيعهما لابنتهما (السائلة) على إقامة علاقة غير شرعية، ثم رفضهما زواجها من هذا الشاب. هذا يدل على جهلهما بالمسؤولية وعجز عن التربية، وقلة دينهما. بالرغم من ذلك، لهما حق كبير، ويجب الإحسان إليهما، لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماًوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً" (الاسراء: 23ـ24).

على السائلة أن تتوب إلى الله وتحث زوجها على التوبة مما بدر منهما قبل الزواج، لقوله تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (النور: 31)، ولا تجعل الخوف من المستقبل سببًا للانفصال عن زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67150
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي