العودة إلى البحث
السؤال

هل تفنى الجنة ومن فيها، والنار وما فيها، والسماوات والأرض، والعرش عند النفخة الأولى، ثم يعيد الله خلقها عند النفخة الثانية، لقوله تعالى: "كل شيء هالك إلا وجهه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتناول الاستثناء المذكور في آيات النفخ في الصور، ساكنو الجنة من الحور العين وغيرهم، وهذا على خلاف بين أهل العلم في تعيين هؤلاء المستثنين.

فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية إن الاستثناء يتناول من في الجنة من الحور العين، لأن الجنة ليس فيها موت، ويتناول غيرهم، لكن لا يمكن الجزم بكل من استثناه الله.

وقال ابن القيم إن الله استثنى بعض من في السماوات ومن في الأرض من الصعق، وقيل هم الشهداء، وقيل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وقيل هم الذين في الجنة من الحور العين وغيرهم، ومن في النار من أهل العذاب وخزنتها. وقد نص الإمام أحمد على أن الحور العين والولدان لا يموتون عند النفخ في الصور، مستشهداً بقوله تعالى: "لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179914
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي