هل زواجي الثاني من طليقتي صحيح، خاصة وأنها تزوجت بآخر بنية التحليل، ثم طُلِّقت منه، مع العلم أنها تزوجت بالثاني دون إذن وليها (غير المسلم)، وخشيتي من بطلان الزواج وشعوري بالذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به من تعريف المرأة بالإسلام وإدخالها فيه خير، وكذلك زواجك منها، ولكنك أخطأت بالزنى معها، وعليك التوبة النصوح والحذر من الوقوع في مثله.
وإن كنت أبنت المرأة بينونة كبرى، فلا تحل لك حتى ينكحها زوج غيرك نكاحًا صحيحًا ويدخل بها ثم يطلقها أو يموت عنها.
والولي شرط لصحة الزواج، وإذا عقد الزواج على مذهب أبي حنيفة فإنه معتبر.
عاشر زوجتك بالمعروف، وبما أنها حديثة عهد بالإسلام فيتأكد حسن التعامل معها، وكن على حذر من الطلاق لعواقبه الوخيمة، خاصة مع وجود بنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177590
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177590
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي