العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الرافضة بعصمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من كل عيب وخلاف للأولى، وعصمة الأئمة الاثني عشر من بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح عند جمهور العلماء أن الأنبياء معصومون من الكبائر دون الصغائر، وإن كانوا لا يُقَرون عليها. ومن اعتقد عصمتهم من الصغائر فلا حرج عليه، لأن المسألة خلافية. أما اعتقاد العصمة في غير الأنبياء، حتى لو كانوا من أفضل الناس، فهو اعتقاد فاسد وضلال، لأن العصمة ليست لغير الأنبياء عليهم السلام، ومن سوى الأنبياء يؤخذ من قوله ويُترك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140553
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي