ماذا أفعل حيال الوساوس الصعبة في العقيدة، التي تجعلني أخاف من الكفر، وتؤثر على عباداتي، وهل أتجاهلها رغم الأفكار التي تلاحقني؟
علاج الوسوسة هو الإعراض عنها كليًّا وعدم الاسترسال فيها، فالوساوس من الشيطان وعلاجها بالاستعاذة والدعاء وكثرة الذكر، وقد بيّن ابن حجر الهيتمي أن دواء الوسوسة النافع هو الإعراض عنها جملة كافية، وأن من لم يلتفت لها ذهبت بعد زمن قليل، ومن أصغى إليها أخرجته إلى حيز المجانين. وذكر العز بن عبد السلام أن الوسوسة خاطر شيطاني، ومحاربتها ثواب للمجاهد. والوسوسة لا تُسَلَّط إلا على الجاهل، أما من كان على حقيقة العلم والعقل فلا تخرج عن الاتباع. ويستحب لمن بلي بالوسواس في الوضوء أو الصلاة أن يقول: لا إله إلا الله، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس. وصاحب الوسواس القهري لا يؤاخذ بوساوسه، خاصة إن كان خائفًا من الكفر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة: "ذاك صريح الإيمان"، ومعناه أن استعظام الكلام به هو صريح الإيمان، وهو لمن استكمل الإيمان وانتفت عنه الريبة والشكوك. أو أن الشيطان يوسوس لمن يئس من إغوائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136566
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136566
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي