العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من ذكر أشياء موجودة في الدنيا -مثل الخيل والخيام- أنها موجودة في الجنة، بدل الاكتفاء بـ: (في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحكمة من تفصيل نعيم الجنة هي ترغيب الناس في نيل رضا الله ودخول جنته، ببيان توفر كل ما يشتهونه في الدنيا على أكمل وجه. وقد نص القرآن الكريم على أن أهل الجنة يحصل لهم فيها ما يشاؤون، كما في قوله تعالى: "لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ"، وقوله: "لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ". وهذا تحقيق للمراد في الجنة إكرامًا لأهلها، بخلاف الدنيا. وقد روى البخاري مثالًا على ذلك، حيث استأذن رجلٌ من أهل الجنة ربه في الزرع، فأذن له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي