ماذا يفعل من خاف قوماً: هل يكتفي بالدعاء أم يسعى بعده بغير ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أنه يلقاهم كل فترة، وهل يجوز إلقاء السلام على من أبغض في الله اتقاءً لشره، وكيف يعامله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء لا ينافي فعل الأسباب، ويشرع للمرء الدعاء بأن يكفيه الله شر من يخافهم مع بذل الأسباب. ليس السلام على من تبغضه وتخاف شره محظورًا، بل قد يكون سببًا لوقايتك من شره، فالإحسان يحول العدو وليًا، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". كان النبي صلى الله عليه وسلم ينبسط في وجه الرجل الذي قال فيه "بئس أخو العشيرة" اتقاء لشره، وقد ترجم البخاري على إحدى روايات هذا الحديث: "باب المداراة مع الناس".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138102
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138102
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي