العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة مقولة: "من حكمة الله جل وعلا أن جعل طرفي العام شهرين محرمين، فينتهي بشهر ذي الحجة، ويبتدئ بشهر المحرم؛ إشعارًا للمؤمن بأن يختم عمله بالخير، ويفتتحه بالخير، فقبل أن ينتهي العام نصوم عرفة، فيغفر الله لنا، وفي بداية العام نصوم عاشوراء، فيغفر لنا"، وما حكم قول: "يأبى الله إلا أن يتوب علينا، ويمنّ علينا سبحانه، ونبدأ عامنا طاهرين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة المذكورة كلام حسن يدعو إلى الخير والتقرب إلى الله، وقد ورد معناها عن بعض السلف بأن الله افتتح السنة بشهر حرام وختمها بشهر حرام، وأن شهر المحرم أعظم الشهور بعد رمضان، وسبب الابتداء بالمحرم هو أن العزم على الهجرة كان فيه، وأول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هو هلال المحرم. وأما جملة "من صام عاشوراء غفرت ذنوبه عاماً كاملاً" فلا ينبغي الجزم بها، لكن إن قيلت على سبيل الرجاء فلا حرج، مع العلم أن الذنوب التي تكفر بصوم عرفة وعاشوراء هي الصغائر عند جمهور العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي