ما تفسير قول الله تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة"، ولماذا استأذن الملائكة، وكيف علموا أن البشر سيفسدون في الأرض؟ وما الحكمة من عرض الأسماء على الملائكة ثم تذكيرهم بأن الله يعلم غيب السماوات والأرض؟ وهل يعاقب إبليس على عدم سجوده لآدم وهو ليس من الملائكة؟
أخبر الله الملائكة بخلق آدم خليفة في الأرض لا على سبيل الاستئذان، وقد ذكر المفسرون عدة أوجه لكون الملائكة علمت أن ذرية آدم ستفسد في الأرض وتسفك الدماء، منها: - أن الله أعلمهم بذلك. - أنهم فهموا ذلك من كلمة "خليفة" التي تعني الإصلاح. - أنهم رأوا إفساد الجن وسفكهم للدماء قبل خلق آدم.
لم يكن قول الملائكة اعتراضًا على الله، بل سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة من خلق آدم، فأجابهم الله: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، مبينًا أن في خلقهم حكمة ومصلحة عظيمة لا تدركها الملائكة، كوجود الأنبياء والصديقين والعلماء.
وقد علم الله آدم الأسماء كلها ليُظهر فضله على الملائكة، وهذا لا ينافي اعتقاد الملائكة أن علمهم مقتصر على ما علمهم الله. أما عقاب إبليس فكان لعدم سجوده لآدم، فقد شمله الأمر بالسجود مع الملائكة لتشبهه بهم قبل معصيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75982
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي