العودة إلى البحث

كيف يمكن أن يكون شعر كل الحيوانات والشعر البشري طاهرًا بينما يقول البعض إن المنتج إل-سيستين نجس، ولا يجوز تناول الأطعمة التي تحتوي عليه، لكونه مصنوعًا من الشعر الحيواني، أو شعر الإنسان، أو اصطناعيًّا، وهل يجوز أكل المعكرونة التي تحتوي على مسحوق الدجاج مع جواز أكل اللحوم من بلاد أهل الكتاب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شعر الآدمي طاهر حياً أو ميتاً، ولا يجوز الانتفاع به بيعاً أو استعمالاً لكرامة الإنسان. أما شعور الحيوانات، ففيها تفصيل: شعر الحيوان المأكول اللحم طاهر، متصلاً كان أو منفصلاً. وشعر الحيوان غير مأكول اللحم المتصل به طاهر، إلا الخنزير والكلب عند بعض المذاهب. أما شعر الحيوان غير مأكول اللحم المنفصل عنه ففيه خلاف، فالأحناف والمالكية يرون طهارته، والشافعية يرون نجاسته. أما شعر الحيوان الميت فذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى طهارته إذا كان الحيوان طاهراً حال حياته، وذهب الشافعية إلى نجاسته. الخنزير نجس حال حياته عند الجمهور، فشعره الميت نجس إلا عند المالكية.

إذا عولج الشعر واستحال عن حقيقته، جاز تناوله إذا خلا من الضرر. مسحوق الدجاج إذا كان من دجاج مذكى فهو حلال، وإن كان من دجاج غير مذكى شرعاً فهو نجس ومحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي