هل يتقبل الله التوبة الصادقة والنية الصالحة للمرأة التي أذنبت كثيرًا، ثم تابت، وقررت تصحيح أخطائها، من ستر العورات، وقطع العلاقات المحرمة، وصلة الرحم، وقضاء الصيام الفائت، حتى وإن ماتت قبل إتمام بعض هذه الأعمال، لكنها كانت عازمة على فعلها؟
الله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعًا، وإذا صحت توبتك فأنتِ كمن لم يذنب. استمري في توبتك وحافظي على الصلاة والصوم والحجاب الشرعي وصلة الأرحام، وابتعدي عمن يحول بينك وبين القرب من الله. بادري بنصح من لديه صور سيئة لك بمحوها، وتوبتك صحيحة حتى لو لم يستجب. أحسني الظن بربك واجتهدي في مرضاته وأكثري من الحسنات. أقضي أيام الفطر التي أفطرتها في الماضي متى تمكنت، ولا إثم عليك إذا أخرت القضاء بسبب مشاكل صحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167244