هل يُعتبر قول "يا رب أسمن وأنا ألبس عبايات" نذرًا، مع العلم أن القصد كان تمني زيادة الوزن ولبس العبايات التي تُرضي الله دون نية النذر، وهل يجوز للمرأة أن ترتدي الجيبات والبلوزات المحتشمة مع العبايات؟
إذا كان اللباس الذي ترتديه المرأة يحقق شروط الشرعي، فإن لبس العباءة ليس واجبًا عليها شرعًا، لكنه الأفضل، وينعقد به . أما إذا كان لباسها لا يحقق الشروط الشرعية، فلبس العباءة أو ما يحقق الشروط واجب بأصل الشرع، ونذر لا ينعقد عند جماهير أهل العلم. انعقاد النذر يكون بكل قول يشعر بالالتزام تقربًا لله، مثل "لله عليّ كذا". أما الألفاظ غير الصريحة فلا ينعقد بها النذر إلا مع الجازمة. ويجب على المرأة المسلمة تحري شروط الحجاب الشرعي في لباسها، فهذا أمر الله تعالى وشرعه، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108590
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108590
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي