العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ممارسة ألعاب الفيديو التي تحتوي على رموز دينية مثل الصليب أو شخصيات كالسحرة، مع الأخذ في الاعتبار أن "إنما الأعمال بالنيات" وأنها قد تساهم في الابتعاد عن الرذائل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المفتى به هو جواز اللعب بالألعاب الإلكترونية ما لم تتضمن محاذير شرعية كتعظيم الصليب، أو شعارات الكفر، أو الموسيقى، أو صور النساء العاريات، ونحو ذلك. ولا يمكن الحكم على ألعاب معينة دون الاطلاع عليها. وينبغي للمرء استغلال وقته فيما يعود بالنفع عليه في دينه ودنياه، فـ "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه". وليس صحيحًا أن الخيار الوحيد هو بين الألعاب المحرمة أو معاصٍ أشد منها، فهناك وسائل مباحة للترويح. ويجب العلم أن النية الحسنة لا تُجيز العمل السيئ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136074
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي