كيف يمكنني التعامل مع والدتي التي ترفض أي نصح ديني وتعتبره عقوقًا، مع حرصي على هدايتها وتخوفي عليها من الآخرة؟
يجب إليهما، ومن أعظم أنواع البر للأم أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر خاصة في . يمكن الاستعانة ببعض الأقارب أو الصالحين، وإهداء بعض الأشرطة أو الكتب، أو التوجيه للمواعظ والبرامج الدينية.
يجب أن يكون النصح برفق وتقدير، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للوالدين ليس كغيرهما. قال ابن مفلح الحنبلي إن أحمد قال: "يأمر أبويه بالمعروف وينهاهما عن المنكر... إذا رأى أباه على أمر يكرهه يعلمه بغير عنف ولا إساءة، ولا يغلظ له في الكلام، وإلا تركه، وليس الأب كالأجنبي".
وقال الشيخ ابن باز: "الوالدان لهما شأن، فلا يهجر الوالدين، بل يزورهما ويعتني بهما وينصحهما، لأن الله قال: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}. يتلطف في نصيحتهما وتوجيههما للخير ويستعين بمن يتيسر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163343
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163343
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي