العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من سافر للعمرة ولم يتمكن من أدائها بسبب المرض وارتكب محظورات الإحرام ثم عاد إلى بلده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على من أحرم بحج أو عمرة إتمامها لقوله تعالى: "وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ". وعليه، يعتبر السائل لا يزال محرمًا بعمرته، ويجب عليه الكف عن جميع محظورات الإحرام والعودة فورًا إلى مكة لإتمامها. المحظورات التي ارتكبها جهلاً، إذا كانت من قبيل الترفه (مثل لبس المخيط واستعمال الطيب)، فلا شيء فيها. أما ما كان منها من قبيل الإتلاف (كالحلق وقص الأظافر)، ففي كل جنس منها فدية، والفدية واحدة للمحظور المتكرر. وإن لم يستطع الرجوع لمكة لمرض، فهو بمثابة المحصر، فله التحلل من عمرته ونحر هدي بالحرم، ويمكنه توكيل من يقوم بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي