ما هو شرح وتعريف الحديثين التاليين، وهل الحج كمحو للذنوب كلها كأني أديت الحج أم كأجر وحسنات في الميزان؟ 1. "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِى جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ. تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ." 2. "فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمِرِى فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِى رَمَضَانَ حَجَّةٌ."
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الأحاديث التي تذكر أجر مقابل بعض الأعمال الصالحة، هو أن هذه الأعمال تساوي الحج والعمرة في الأجر والثواب لا أنها تقوم مقامها في إسقاط فريضة الحج أو مغفرة الذنوب. فالأجر هو كأجر الحجة والعمرة الكاملة، لكنها لا تُجزئ عن فريضة الحج. وهذا يدل على أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61816
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61816
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي