العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخراج صدقة جارية بنية رد المظالم المالية إلى أصحابها (الأب والأخ)، مع عدم إبلاغهم بالموضوع؟ وماذا يجب أن يفعل من استولى على أموال شركة عالمية أو دائرة حكومية بطرق غير مشروعة، مع وجود صعوبات في ردها إليهم مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك ردّ ما أخذته من مال أبيك، سواء كنت بالغًا أم لا، والفارق في الإثم لا في رد الحقوق، ويجب عليك تقدير المبلغ ورده إليه إلا إذا سامحك أبوك. ولا يشترط إعلامه بذلك، بل يكفي إيصال المبلغ بأي طريقة. ولا تجزئ الصدقة عنه في هذه الحالة. وما أخذته من خزانة أخيك فهو مال الأب، فيلزمك رده إليه.

أما ما أخذته من الدائرة الحكومية، فيلزمك رده إليها بأي وسيلة، وكذلك تكاليف المصروفات الوهمية للشركة، ولو بتحويلها إلى حسابها. فإن عجزت، فاصرفها في المصالح العامة ووجوه البر. ويمكنك إبراء ذمتك دون العودة إلى وطنك باستخدام الحوالات أو توكيل من يقوم بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149390
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي