العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أكل ما تبقى من اللحوم التي اشتريت من مجزر مكة بأيام التشريق، ظنًّا أنها رخيصة، ثم تبين أنها لحوم هدي وأضاحي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمهدي أو المضحي أن يبيع هديه أو أضحيته، لأنها مال أُخرج لله، أما من تملك الأضحية أو الهدي أو الفدية بطريق مباح، كأن أخذها صدقة أو هدية، فيجوز له أن يفعل بها ما يشاء من أكل أو إهداء أو بيع. وكذلك ما ذبحه صاحبه ثم تركه في مكانه ومضى، فيحل لمن حازه أن يتملكه ويفعل به ما يشاء. لذا، فالأصل إباحة الشراء من الجزارين وغيرهم ما لم يعلم أنهم تملكوها بغير وجه حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29801
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي