هل نزلت بقية سور العلق، القلم، المزمل، والمدثر بعد الجهر بالدعوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نزل القرآن مفرقًا على حسب الوقائع والأحداث لحكمة إلهية، وقد تبين هذا في قوله تعالى: "وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا" وقوله تعالى: "كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ". السورة الواحدة قد يكون نزولها مفرقًا، فبعضها مكي وبعضها مدني، ومثال ذلك سورة الأنعام. كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الصحابة بكتابة الآيات في موضعها من السورة المحددة. سورتي العلق والمدثر مكيتان بالاتفاق. لا يوجد كتاب معين يعتني ببيان وقت نزول كل آية، وفهم القرآن لا يتوقف على معرفة هذا التدقيق، بل يكفي فهم تفسير الآيات وأسباب نزولها ومعرفة ترتيب ما ذكر منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184857
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184857
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي