ما حكم العمل في التسويق والإشراف على برنامج لغة إنجليزية صيفي يقام في بريطانيا، مع العلم أن سكن الطلاب سيكون مختلطاً وصعب الضبط؟
سبق بيان حرمة السكن المختلط بين الطلبة والطالبات، ولا تكفي استقلالية الغرف بل يجب استقلالية مرافق الطلبة عن الطالبات، فإن كانت المرافق متحدة، أو غلب ظن وقوع المنكرات فلا يجوز التسويق للبرنامج.
أما الإشراف عليه فالأصل عدم جوازه، لكن إن رجي منه تقليل الفساد بين الطلبة والطالبات فلا بأس، ويكون المرء مأجوراً إن شاء الله؛ لأن الشريعة تقوم على جلب المصالح ودرء المفاسد، وقد أفتى ابن تيمية بجواز تولي الولايات التي يُلزم صاحبها بأخذ المكوس المحرمة إذا اجتهد في العدل ورفع الظلم وخفف المكوس ما استطاع، وكان بقاؤه أفضل من تركه؛ لأنه إذا تركها جاء من يزيد الظلم، وقد يكون ذلك واجباً إذا لم يقم به غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153745