هل يُجازى مَن كان سببًا في توبة شخصٍ وإقلاعه عن المعصية دون علمه، وما هو أجره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدال على الخير له مثل أجر فاعله، ويكتب الأجر لمن تسبب في فعل الخير ولو بغير قصد، ويدل على ذلك قوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيء". فمن يعمل عملاً صالحاً فيقتدي به غيره، يكتب له الأجر بسبب ذلك، وكذلك العكس في عمل الشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96125
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي