هل الحديث "أتاني آت من ربي فقال لي ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشرا... إذن يكفيك الله هم الدنيا وهم الآخرة" صحيح؟
المذكور أخرجه الترمذي عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، فقال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت الربع، قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت أجعل لك صلاتي كلها، قال: إذن تكفى همك ويغفر ذنبك.
ومعنى "كم أجعل لك من صلاتي" أي بدل دعائي الذي أدعو به لنفسي، أو بدل صلاتي من الليل، ومعنى "أجعل لك صلاتي كلها" أي أصرف بصلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي، ومعنى "إذن تكفى همك" أي إذا صرفت جميع أزمان دعائك في الصلاة علي أعطيت مراد الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55860
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي