هل تعتبر العوائق المتكررة التي تواجهني عند السعي لأمر ما، بعد الاستخارة والتوكل على الله، علامة من الله على عدم إتمام هذا الأمر، وهل هذه النظرة صحيحة في الإسلام؟
المؤمن مطالب بالأخذ بالأسباب المشروعة مع التوكل على الله والحرص على ما ينفعه، فإن لم يوفق في أمر، فلا يتحسر، بل يؤمن بقضاء الله وقدره ويقول: "قدر الله وما شاء فعل"، فقد يكون الخير في المنع، كما قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]. على المؤمن أن يعلم أن كل مصيبة مكتوبة، وواجبه أخذ الأسباب مع التوكل والصبر عند وقوع القدر. أما العوائق فلا تعني بالضرورة أن الأمر غير مقدر، بل يجب التوكل والسعي، فإن لم يتم الأمر حينها يعلم أنه ليس مقدراً له، ويجب عدم التأسف بقول "لو" لأنه يفتح عمل الشيطان، مع الحرص على الدعاء والجد والاجتهاد. وصلاة الاستخارة مستحبة، ومن استخار الله فلن يلقى إلا خيراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100953
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100953
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي