هل يُعدّ الوضع الذي يعامل فيه الأب زوجة ابنه، من تغزّل ومساعدة وانفراد في الخروج وتلبية للطلبات والبقاء معها في المنزل أثناء غياب الابن، طبيعيًا، خاصة مع تزيّنها وتعطّرها وارتدائها للملابس الضيقة وعدم ارتدائها للحجاب وتحدّثها معه في أمورها الزوجية الخاصة، وهل يجوز بقاؤهما وحدهما في البيت في هذه الظروف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ارتاب الابن في تعامل أبيه مع زوجة أخيه بملابس ضيقة أو خروجها بغير حجاب، فهذا منكر عظيم وفساد في فطرة الأب الذي يجب أن يكون حاميًا لعرض ابنه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، وهذا توبيخ شديد لمن لا يردعه عن المحرمات رادع. يجب نصحهما بالرفق والحسنى، وإذا لم ينتهيا، فيمكن تهديدهما بإخبار الزوج، وإن لم يرتدعا، وجب إخباره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي