هل الآية "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا" منسوخة أو خاصة، وهل التوبة تغفر القتل رغم شروطها، وكيف يُفهم أن أحاديث القتل محمولة على التغليظ رغم صراحتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل المسلم بغير حق من أكبر الكبائر، وقد توعد الله القاتل المتعمد بجهنم والخلود فيها، والغضب واللعنة والعذاب العظيم، وهذا الحكم ليس بمنسوخ، ولكنه مقيد بمن لم يتب. ويجمع أهل السنة والجماعة على أن أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار إذا ماتوا موحدين. وتوبة القاتل مقبولة، وإذا تاب غفر الله له، وقد دلت النصوص على قبول توبة من قتل نفسًا بغير حق إذا كانت توبة نصوحًا. وللقاتل حقان: حق لله وحق للآدميين (أولياء الدم)، أما حق الله فيسقط بالتوبة الصادقة، وأما حق أولياء الدم فيجب تمكينهم من القصاص أو الصلح أو طلب العفو، وأما حق المقتول فيعوضه الله عنه يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153418
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153418
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي