لماذا لم يكن النبي سليمان رحيمًا بالحيوانات، على الرغم من أن الإسلام يأمر بالرحمة بها، وذلك استنادًا إلى الآيتين الكريمتين: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [ص: 33]، وقوله تعالى على لسان سليمان في الهدهد: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} [النمل: 21]؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فعل سليمان عليه السلام بالخيل وتهديد الهدهد لا يتنافى مع الرفق بالحيوان، فالأنبياء أتقى العباد وأرحمهم. وقد اختلف المفسرون في قول تعالى: "فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ"، فمنهم من قال إنه مسحها حباً وإكراماً، ومنهم من قال إنه قطع سوقها وأعناقها بالسيف لتفويتها الصلاة عليه، وهذا الأخير هو الأرجح لما يتناسب مع السياق، حيث عاقب نفسه بإفساد ما ألهاه عن ذكر ربه، وهذا جائز في شريعته. كما أن سليمان عليه السلام هدّد الهدهد إلا أن يأتي بحجة واضحة، وهذا أمر طبيعي لقائد مع جنديه. وإن تصرفات سليمان عليه السلام كانت في غاية الحكمة والمعقول. يجب أن ينبع مفهوم الرفق بالحيوان واحترام حقوق الإنسان من الدين، فالإسلام كرم الإنسان وحث على الرفق بالحيوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59414
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي