ما حكم تصحيح الخطأ للإمام في خطبة صلاة الجمعة، سواء أكان في آيةٍ قرآنية مثل: (وعلى كلِّ ضامرٍ يأتين من كلِّ فجٍّ عميق) ونطق (ضامر) بالدَّال بدلًا من الضَّاد، أم في معلومةٍ مثل قوله: "تكرار الحجِّ لا يفيد صاحبه إلَّا بثواب الحجَّة الأولى فقط"؟ وهل تبطل الصلاة بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
1. قول الخطيب بعدم وجود ثواب لتكرار الحج عدا الحجة الأولى مخالف لبعض النصوص الشرعية، مثل حديث "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب"، ويفضل كثير من العلماء نافلة الحج على نافلة الصدقة إذا لم يكن هناك أقارب محتاجون أو مضطرون.
2. إذا أخطأ الخطيب في القرآن خطأً يغير المعنى، أو أخطأ في كلامه بما يؤدي إلى تضليل الخلق، وجب على المستمع تصحيح الخطأ فوراً؛ لأنه لا يجوز تغيير كلام الله أو إقرار ما يضل الناس. أما الخطأ الذي لا يغير المعنى فلا يجب الرد عليه.
3. إذا أتى الخطيب بأركان الخطبة، فإن صلاته وصلاة المأمومين صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167574
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167574
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي