هل يعتبر الجلوس بين شخصين في الصف الأول يوم الجمعة قبل توسع الصفوف تفريقًا بينهما، وهل يترتب على ذلك ذهاب أجر الجمعة، وما حكم تكرار هذا الفعل مستقبلًا مع نية الدخول في الصف الأول عند إقامة الصلاة؟
لا حرج في التفريق بين اثنين إذا أذنا، ويشمل التفريق التخطي أو الجلوس بينهما. والتخطي مكروه عند أكثر العلماء، خصوصاً يوم الجمعة. لكن إن كانت هناك فرجة لا تُوصَل إليها إلا بالتخطي، ففيه خلاف. أما الجلوس بينهما، فيجوز ويستحب إذا لم يسبب أذى، بل لسد فرجة، وإلا مُنع إلا بإذنهما. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166777