العودة إلى البحث
السؤال

إذا ثبت أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين، فهل تكون مساء يوم السادس والعشرين حتى طلوع الفجر، أم مساء يوم السابع والعشرين حتى طلوع الفجر؟ وما هو الدليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تحديد ، والراجح أنها تتنقل في ليالي الأواخر من ، وتكون آكد في الليالي الوترية، وأكثرها ترجيًا هي ليلة السابع والعشرين. وقد ذهب الشيخ العثيمين إلى أنها تتنقل بين الليالي الوترية في الأعوام المختلفة. ليلة السابع والعشرين هي الليلة التي تسبق يوم السابع والعشرين، فالليلة تُضاف لليوم الذي يليها، وهذا ما أشار إليه القاسمي مستدلاً بقوله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (يــس:40).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في