ما حكم الشرع في الزوجة التي تمنع زوجها من حقّه الشرعي، وتهجره، وتُحرّض الأبناء على كراهية أبيهم، وتأخذ ماله دون علمه، رغم توفيره جميع طلباتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جعل الشرع القوامة للزوج، وأوجب طاعته على الزوجة في المعروف، ومنه إجابته للفراش. إذا امتنعت الزوجة بلا عذر شرعي، تكون آثمة وناشزًا، وللزوج تأديبها كما جاء في الآية: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا". يُنصح بالدعاء لها بالصلاح، والصبر عليها إذا كانت المصلحة في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138610
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138610
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي