هل نأثم إذا نصحنا والدنا الذي يمنعنا من الصدقة وفعل الخير، وخالفنا أمره بالاستمرار في ذلك؟ وهل يحق له بيع أملاكنا دون موافقتنا استناداً إلى حديث "مال الابن لأبيه"؟ وهل مقاطعة الوالد بسبب سوء أعماله تعد ذنباً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب بر الوالد إليه دائمًا، لأن الله أمر بذلك في أكثر من آية، كقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، وقوله: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا". وأي فعل يناقض ذلك يعد عقوقًا ومن الكبائر، والمقاطعة للوالدين عقوق محرم، فإذا كانت القطيعة محرمة مع غير الوالدين فهي أشد حرمة معهم. أما تصرفات الأب مع الآخرين فيُنصح بها، فإن قبل النصح فبها، وإن لم يقبل فيُدعى له بالهداية. أما بيع الأب لأملاك الأبناء دون موافقتهم ففيه فتوى أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي