العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن ضريح رأس النبي يحيى (عليه السلام) موجود في المسجد الأموي بدمشق، وكيف يكون ذلك وقد نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن البناء على قبور الأنبياء؟ وإذا كان هذا الضريح وهميًا كما ذكر ابن تيمية، فهل تصح الصلاة في المسجد الأموي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح وجود رأس النبي يحيى -عليه السلام- بالجامع الأموي، لأن قبور الأنبياء لا يُعرف منها إلا قبر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما أن البناء على القبور لم يكن معروفًا ومسموحًا به آنذاك. وما يُعرف بالمقام هو مجرد مقام فارغ لا يحتوي على قبر حقيقي، والقبر المحقق للنبي يحيى -عليه السلام- موجود في فلسطين بالقدس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83788
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي